الرئيسية » طلابيات » نصائح للحصول على رحلة جوية مريحة!

نصائح للحصول على رحلة جوية مريحة!

قبل البدء بهذه النصائح نشير صراحة إلى أن مامن شيء يمكنه إلغاء معاناة الجلوس في مقعد ضيق داخل أنبوب مزدحم لعشر ساعات متواصلة.. أفضل ما يمكنك فعله هو التخفيف من معاناة الرحلة، والاستعداد لها بأفضل طريقة ممكنة..

درجة الحرارة خارج مقصورة الطائرة يُمكن أن تنخفض حتى (-60 إلى -65) درجة مئوية، ما يُبرد من جسم الطائرة. هذا البرد يُمكن أن يستشعره من يجلس بجانب النوافذ في الطائرة.

 

لذلك، إن كان مقعدك في الطائرة يقع بجانب النافذة، فاحرص على أن ترتدي ملابس دافئة حتى لو كان الوقت من السنة صيفًا.

يُمكن أن تحتوي مياه الشرب المستعملة لتحضير المشروبات الساخنة على بكتيريا “إي كولاي” القولونية والمكورات العنقودية الذهبية. هذا الاستنتاج تم التوصل إليه من قبل خبراء ومتخصصين قاموا بفحص ما تستعمله الطائرات المختلفة في المختبرات.

لا يتم تنظيف جيوب المقاعد والطاولات المطوية بشكل متكرر في الطائرات ما يجعلها واحدة من أكثر الأماكن قذارةً.

 

لذلك، يتوجب عليك حمل مناديل طبية معقمة لمسح الطاولات قبل استعمالها وتجنب وضع الطعام مباشرةً على الطاولات أمام المقاعد حتى لا تلتقط أي عدوى ممكنة.

إن كان لديك أكثر من خيار متوفر لموعد الرحلة، فمن الأفضل دائمًا اختيار الرحلة في الصباح. فقبل كل شيء، تقل فرصة تأخرك على الرحلة، إلى جانب أن خبراء الطيران يؤكدون أن الرحلات في الصباح أقل عرضة للاضطرابات الجوية من الرحلات في المساء أو الليل .

إن كنت تجلس في الصفوف الأمامية من المقاعد في الطائرة، فتوقع أن تكون آخر من يحصل على مشروب أو وجبة خلال رحلتك.

 

فالجلوس في المقاعد الخلفية يجعلك أكثر حظًا في الحصول على خدمة أفضل بسبب أنك أكثر قربًا للمطبخ والمضيفات ويجعل جلب الطلبات إليك أكثر سهولة.

عندما تأخذ وسادة العنق الهوائية، لا تنس قوانين الفزياء عند نفخها. وذلك عبر تجنب نفخها تمامًا لأن الضغط المرتفع في المقصورة يُمكن أن يُعرضها للانفجار. فمن الأفضل تركها مرتخية قليلًا.

شاهد أيضاً

أفضل وأهم المواقع التعليمية للتعليم الذاتي

مما لاشك فيه أن عصرنا الحالي هو عصر التغير والتطور السريع بامتياز عصر يتطلب وجود …